السيد هاشم البحراني

205

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

[ الشمس ] إلى موضعها وقت العصر ( 1 ) . السادس : ابن شهرآشوب في كتاب " المناقب " قال : روت أم سلمة وأسماء بنت عميس وجابر الأنصاري وأبو ذر وابن عباس والخدري وأبو هريرة والصادق ( عليه السلام ) أن رسول الله صلى بكراع الغميم فلما سلم نزل عليه الوحي وجاء علي ( عليه السلام ) وهو على تلك الحال فأسنده إلى ظهره فلم يزل بتلك ( 2 ) الحال حتى غابت الشمس والقرآن ينزل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) فلما تم الوحي قال : يا علي صليت ؟ قال : لا ، وقص عليه ، فقال : أدع الله ليرد علينا ( 3 ) الشمس ، فسأل علي ( 4 ) فردت عليه الشمس بيضاء نقية ( 5 ) . السابع : ابن شهرآشوب قال : في رواية الطحاوي أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : اللهم إن عليا كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد [ عليه ] الشمس ، فردت ، فقام علي فصلى ، فلما فرغ من صلاته وقعت الشمس وبدت الكواكب ( 6 ) . الثامن : ابن شهرآشوب قال في رواية أبي بكر بن مهرويه قالت أسماء : أما والله لقد سمعنا لها عند غروبها صريرا كصرير المنشار في الخشب ، وقالت : ذلك بالصهباء في غزوة خيبر ، وروي أنه ( عليه السلام ) صلى إيماء فلما ردت الشمس أعاد [ الصلاة بأمر رسول الله ] فأمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) حسان أن ينشد في ( 7 ) ذلك فأنشأ : لا يقبل التوبة من تائب * إلا بحب ابن أبي طالب أخي رسول الله بل صهره * والصهر لا يعدل بالصاحب يا قوم من مثل علي وقد * ردت عليه الشمس من غائب ( 8 ) التاسع : أبو علي الطبرسي في كتاب " أعلام الورى " والشيخ المفيد في إرشاده عن أم سلمة وأسماء بنت عميس وجابر بن عبد الله وأبو سعيد الخدري في جماعة من الصحابة أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان ذات يوم في منزله وعلي بين يديه إذ جاءه جبرائيل يناجيه عن الله عز وجل ، فلما تغشاه الوحي توسد فخذ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فلم يرفع رأسه عنه حتى غابت الشمس [ فاضطر أمير

--> ( 1 ) تاريخ دمشق : 42 / 314 ط . دار الفكر ، والثاقب في المناقب : 254 ح 220 الفصل 6 ح 2 . ( 2 ) في المصدر : على تلك . ( 3 ) في المصدر : عليك . ( 4 ) في المصدر : فسأل الله . ( 5 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 144 . ( 6 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 144 . ( 7 ) في المصدر : وسئل الصاحب أن ينشد . ( 8 ) المصدر السابق ، وللحديث فيه صلة .